languageFrançais

الإحتجاجات في تراجع وبروز شكل جديد من التحركات

ارتبط شهر جانفي في تونس تاريخيا بالإحتجاجات، ولم يشذّ جانفي 2016 عن ''القاعدة''، اذ شهد هذا الشهر رقما قياسيا من الإحتجاجات بلغت 2000 احتجاج وفق احصائيات المنتدى التونسي للحقوق الإقتصادية والإجتماعية.

وأظهر التقرير الشهري للمنتدى تراجعا في عدد التحركات الاحتجاجية خلال شهري فيفري ومارس من السنة الحالية. وتراجعت التحركات الإحتجاجية في فيفري الماضي إلى 650 تحرّكا وتراجعت في شهر مارس إلى 511 احتجاج بين تحركات جماعية وفردية.

ترتيب المناطق والقطاعات

وتركّزت هذه الإحتجاجات أساسا في مناطق تونس العاصمة والقيروان والقصرين وصفاقس وقفصة وسيدي بوزيد وتعلقت تباعا بالمسائل الإقتصادية ثم الإجتماعية تليها التحركات الإحتجاجية في القطاع التربوي ثم التحركات الإحتجاجية الإدارية وتليها الإحتجاجات الأمنية.

شكل احتجاجي جديد
وأشار المنتدى التونسي للحقوق الإقتصادية والإجتماعية في تقريره إلى بروز  شكل احتجاجي جديد يتمثل في التنقل سيرا على الاقدام من الجهات باتجاه العاصمة.